ماجد عبد الله وصالح النعيمة
هو أشهر ثنائي في تاريخ الديربي
فالأول هو رائد الجيل الذهبي في النصر والمملكة ورأس الحربة النموذجي
الذي كان يسجل بالقدم والرأس ويراوغ ويسدد والثاني هو صخرة الدفاع الذي لعب 11
عاما للهلال والمنتخب السعودي دون أن يجلس على دكة الاحتياط سوى شوط واحد.
ودائما ما كانا يتحملان مهمة قيادة فريقيهما للفوز فالأول تحمله الجماهير النصراوية دائما مهمة فوز فريقها في الديربي وتعقد عليه آمالها في لدغ مرمى الهلال وهو هداف الديربي والنصر عموما بلا منازع حيث سجل 21 هدفا
ودائما ما كانا يتحملان مهمة قيادة فريقيهما للفوز فالأول تحمله الجماهير النصراوية دائما مهمة فوز فريقها في الديربي وتعقد عليه آمالها في لدغ مرمى الهلال وهو هداف الديربي والنصر عموما بلا منازع حيث سجل 21 هدفا
والثاني صالح النعيمة الذي كانت تحمله جماهير الهلال مهمة إيقاف ماجد
ووقف خطورته. وكثيرا ما تمكن من ذلك.
يوسف الثنيان وفهد الهريفي
الفيلسوف والموسيقار.. برغم اختلاف مركزيهما إلا أنهما كثيرا ما شكلا
ثنائيا متواجها في الديربي... فالأول الذي لقب بالفيلسوف والنمر واللاعب الزئبقي
لعب كجناح ايمن ثم انتقل إلى صانع لعب في الوسط.. دائما ما كان يشكل خطورة
بمراوغاته والتصاق الكرة بقدميه وارباك دفاع خصمه بالمراوغة والاختراق أو بالكرات
الثابتة من خارج منطقة الجزاء. والثاني الهريفي الذي لعب كلاعب ارتكاز لصد هجمات
الخصوم وبناء الهجمات لفريقه وكان يتميز بمهارته وذكائه.
وكثيرا ما تم تكليفه بايقاف خطورة يوسف الثنيان. فنجح أحيانا وفشل
أحيانا... غير أنه ظل هذا الثنائي من أشهر وأبرز الثنائيات في الديربي
0 التعليقات:
إرسال تعليق