#header, body#layout #header {width:30%;display:inline-block;float:right;} #header-right, body#layout #header-right {width:60%;display:inline-block;float:right;padding:5px;} #header-right .widget {margin:0;}

19‏/6‏/2015

ماذا ينقص الهلال ليستعيد البطولات؟



نجح فريق الهلال السعودي لكرة القدم، في استعادة جزء من بريقه المعهود في الموسم المنصرم بالفوز ببطولة كأس الملك على حساب غريمه وجاره النصر بركلات الترجيح، وكذلك تقديم الأفضل في بقية البطولات وبالأخص بالدور الثاني.

وعاد الهلال بقوة في بداية الدور الثاني برفقة المدرب اليوناني دونيس بعد خسارة بطولة كأس ولي العهد على أرضه ووسط جماهيره ضد الأهلي، ونهائي بطولة دوري أبطال آسيا 2015 أمام ويسترن سيدني الأسترالي مع الروماني ريجي،  بدورنا نستعرض هنا أسباب عودة الهلال والنواقص التي يحتاجها للموسم المقبل.



وحقق الهلال بطولة كأس الملك على حساب النصر بعد مباراة ماراثونية تعادل فيها رفاق محمد الشلهوب في الثواني الأخيرة من عمر الوقت الإضافي الثاني وحسموا ركلات الترجيح لصالحهم بنتيجة 7-6، وذلك بعد تأهلهم لدور الثمانية من دوري أبطال آسيا بالنسخة الحالية، وحصدهم المرتبة الثالثة على سلم ترتيب الدوري برصيد 54 نقطة.



ويحتاج فريق الهلال إلى  الإبقاء على المدرب اليوناني ومنحه كافة الصلاحيات في الفترة المقبلة من أجل القيام بفترة إعداد قوية للموسم الكروي الجديد، والعمل على جلب صفقات مميزة على المستويين المحلي والأجنبي.
كما  يحتاج الهلال لتدعيم خط وسطه بلاعب أجنبي مميز كبديل للبرازيلي تياجو نيفيز الراحل للجزيرة الإماراتي، وكذلك ثلاثة لاعبين محليين على الأقل حتى يكونوا حاضرين كبدلاء في غياب (سعود كريري وسالم الدوسري وسلمان الفرج ونواف العابد والشلهوب وفيصل درويش وعبدالعزيز الدوسري) للإصابة أو الإيقاف.
فهو يحتاج إلى صانع لعب من نوعية طارق التايب وأبو تريكة لأن وسط الهلال (حتى في وجود تياجو نيفيز ورغم مجهوده القوي ) يفتقد إلى اللاعب المهاري الذي يمتلك حلولا فردية ومهارة فردية.

ويحتاج أيضا إلى لاعب يجيد التسديد من خارج منطقة الجزاء من الكرات الثابتة ومن الحركة لأنه لا يمتلك أي لاعب يجيد هذه المهارة بشكل مميز وجيد.

وإذا امتلك الهلال لاعبين يمتلكون هذه المهارات فهو بهذا يمتلك حلولا مختلفة لمواقف المباريات خاصة وأن الفريق سيشارك في أربعة استحقاقات قوية وصعبة على الصعيدين المحلي والآسيوي ، ومن المتوقع أن يعتمد دونيس على سياسة تدوير اللاعبين.

في المنطقة الهجومية، سيكون الفريق أقوى وأفضل بالتعاقد مع مهاجم أجنبي مميز بعد فشل اليوناني ساماراس في تقديم المستوى المنتظر منه، بجانب ناصر الشمراني وياسر القحطاني ويوسف السالم وخالد الكعبي وحمد الحمد
فالفريق حتى الآن لا يمتلك مهاجما صريحا قويا يعتمد عليه وقد رأينا في آخر مباراتين في كأس خادم الحرمين الشريفين أن الأهداف سجلت عن طريق المدافعين وسط عقم هجومي ملحوظ

كان هذا تكرارا لما حدث في مباراتي نهائي أبطال آسيا أمام سيدني الأسترالي، وبغض النظر عن أخطاء التحكيم لكننا رأينا كيف سيطر الفريق على المباراتين وسط عقم هجومي واضح وعدم قدرة المهاجمين على ترجمة هذه السيطرة إلى أهداف في حين استطاع الفريق الأسترالي إنهاء المباراة من هجمة وحيدة نفذها الفريق.

ورغم تعليق الإدارة والإعلام الهلالي المسئولية على شماعة التحكيم إلا أنهم غضوا أبصارهم عن عدم قدرة مهاجمي الفريق في تسجيل أي هدف (خاصة في المباراة الأولى) رغم السيطرة الواضحة
خاصة أن الفريق كان في ذروة جاهزيته وتسببت هذه الخسارة في اهتزاز مستوى الفريق وضياع الدوري منه.

وعلى إدارة الأمير نواف بن سعد أن تعي أن الفريق الذي يمتلك دكة بدلاء قوية هو من سيستطيع المنافسة على بطولة الدوري والمنافسة في الاستحقاقات المختلفة من دوري أبطال آسيا وكأسي الملك وولي العهد.


اقرأ أيضا


فيديو
شاهد أغنية الهلال

0 التعليقات:

إرسال تعليق